يا ابن عم النبى فيك صفات * * خرقت عادة الورى معجزات *
لخصوص النبى فيك سمات * لم تشاركك فى صفاتك ذات
غير من كنت نفسها و أخاها * أيها الحاكم الذى قد أقيما *
حكما فى خصامها و خصيما * * و هدى للعباد كى يستقيما
انت عين الإله تنظر فيما * يعمل العاملون فى دنياها
كنت للناس خير مولى يفيهم * * حقهم شاهدا على مجرميهم *
و لمن قد أطاع من محسنيهم * كى تكون الرقيب ما دمت فيهم
و تكون الحسيب يوم جزاها * نزلت فيك سورة العاديات *
و ثنا ؟ ؟ ؟ هل أتى بمدحك آت * * للندى فيك من جميل الصفات
و لكم فى الكتاب من بينات * أفصحت من علاك قدرا و جاها
قد أتى فى الكتاب ذكر جميل * * ما عليه لذى الجلال سبيل *
و ثناء عليك فيه طويل * و الذى جاء فى الكتاب قليل
بجميع الصفات لا تتناهى * من يصفه يحر على كل حال *
ان يف حقه يقولوا مغال * * أو يقصر به يقع فى ضلال
ما عسى أن يقال فى ذى معال * حار فى كنه ذاته ثقلاها
رب مدح رآه أى نبيل * * قاصرا عنك يا عديم مثيل *
ذب عن نقصه بعذر جميل * يقصر المدح عن صفات جليل
أوج عرش الجليل أدنى مداها * هذه النيرات منه استمدت *
نورها فانبرت لما قد أعدت * * و لشكر نعماه حيث استعدت
أمر الشمس أن ترد فردت * ليؤدى الصلاة وقت أداها
ردها مرتين لو شاء عشرا * * لم تخالف له اذا شاء أمرا *
و لنالت به لدى اللّه قدرا * مرة بالعراق ردت و أخرى
مثلها فى الحجاز فى عصر طه * لم شمل الهدى و كان شتاتا *
و به المسلمون زادوا ثباتا * * حاصل الأمر أن كساهم حياتا
ملة الحق قبل كانت مواتا * و على بسيفه أحياها
كم محا ملة رأى الكفر فيها * * فانمحت لا ترى سوى و اصفيها *
قتل الشرك قتلة مشركيها * و أباد الأوثان مع عابديها
و أتى رسم دارها فمحاها * كم كفى المسلمين خطبا ملما *
و جلا عنهم الدجى المدلهما * * قد جلاه بنوره فاستتما
و استغاثت به الشريعة مما * حل فيها من الأذى فحماها
مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى ) — صفحة 971
مساهمون: ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )
ص٩٧١