نامش شيخ حسين كه هم از علما بوده و كتابى دارد بنام « ايضاح الكلام در شرح « شرايع الاسلام » كه جلد اول آن در طهارت و جلد دويم در نماز است .
و اين اعسم چنان كه نوشتيم به عين و سين مهملتين است ، بر خلاف اعثم كوفى كه آن لقب على پدر ابو محمد احمد مورخ معروف مؤلف تاريخ « فتوح » و بثاء مثلثه و نيز أفعل وصفى مىباشد بمعنى كسى كه بند دستش نزديك بشكستن باشد ولى نشكسته باشد ، و در اين كلمه نوع مردم و بسيارى از اهل علم اشتباها يا تخفيفا تاريخ فتوح را نسبت به اعثم مىدهند ، در صورتى كه بايد آن را « تاريخ ابن اعثم » گفت ؛ چنانكه در « الذريعة ، ج 3 » فرموده .
و از جمله اشعار شيخ محمد على صاحب عنوان تخميس قصيدهء شيخ حسين نجف - كه در ( 1251 ) بيايد - مىباشد كه نخست سه مصراع از خود و سپس بيتى از آن آورده و بجمله پنج فرد مىشود . و اينك اينجا محض تبرك و تشفع بممدوح بزرگوار آن ( عليه السلام ) اصل و تخميس را نگارش مىدهيم :
يا من العقل حار فيه و تاها * * حار فى وصف من به اللّه باها *
ان يلمنى العذول فيك سفاها * لم ألم فيك من دعاك الها
و دعا الناس للغلو اشتباها * صاغ اهل الكمال من و آصفيه *
مدحا ما لهم بها من شبيه * * و بها بعد ذا قصور بديهى
حير الواصفين ما أنت فيه * من علافيه ذو البصيرة تاها
ضل أهل الحجى و أبدوا بيانا * * أنك اللّه ربهم عز شأنا *
ربما يعذر المغالون أنا * شاهدوا قدرة الإله عيانا
فيك فاستأسر الغلو حجاها * ما دعا مدع اليك دنوا *
فى فخار سما و زاد سموا * * و ان ازداد فى الشقاق عتوا
قد تعاليت فى الفخار علوا * خرق الحجب كلها و علاها
نلت ما الانبياء قبلك نالت * * من معال بك اعتلت فاستطالت *
قلت و العارفون قبلى قالت * رتب الانبياء مهما تعالت
فالثريا علاك و هى ثراها * و لكم مشكل حللت مرارا *
جاعلا ليله لديهم نهارا * * مخبرا بالذى يصير و صارا
قد تجلت لك الغيوب جهارا * دونها فى الظهور شمس ضحيها
فى رقاب العباد حبك دين * * يطلب الكل فيه زين و شين *
خبر صادق و ما فيه مين * أنت للّه فى العوالم عين
و يدعم كل شىء نداها