عن علي بن زيد . عن أبي الطفيل . قال : كنت أطلب النبي ص فيمن يطلبه ليلة الغار « 1 » . قال : فقمت على باب الغار . فبلت . وما أدري فيه أحد أم لا .
قال : وهذا الحديث غلط . أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة . وينبغي أن يكون حدث بالحديث عن غيره . فأوهم الذي حمله عنه .
678 - قال : أخبرنا عمرو بن خالد المصري . قال : حدثنا النضر بن عربي . قال : كنت بمكة . فرأيت الناس مجتمعين على رجل . فقلت من هذا ؟
فقالوا : هذا « 2 » صاحب رسول الله ص . هذا عامر بن واثلة . وعليه إزار ورداء . فمسست جلده . فكان ألين شيء .
شرح
678 - إسناده لا بأس به .
- عمرو بن خالد بن فروخ المصري . ثقة . تقدم في ( 457 ) .
- النضر بن عربي الباهلي مولاهم أبو روح ويقال أبو عمر الحراني لا بأس به .
من السادسة . مات سنة 168 ه ( تق : 2 / 302 ) .
تخريجه :
ذكر ابن حجر في الإصابة : 7 / 231 عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه قال : كنت بمكة سنة عشر ومائة فرأيت جنازة . . . وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء : 7 / 99 في ترجمة جرير بن حازم : والمحفوظ أنه رأى جنازته بمكة .
قلت : فهذه طريق ثانية في بقاء أبي الطفيل إلى سنة عشر ومائة .
هامش
( 1 ) المراد ليلة الهجرة . والغار هو غار ثور في جنوب مكة الذي اختفى فيه النبي ص عندما خرج من بيته مهاجرا .
( 2 ) ، فقالوا هذا ، . ساقطة من الأصل .