676 - قال : أخبرنا الضحاك بن مخلد . عن جعفر بن يحيى بن ثوبان .
عن عمه عمارة بن ثوبان . قال : حدثنا أبو الطفيل . قال : رأيت رسول الله ص بالجعرانة « 1 » يقسم لحما . وكنت غلاما أحمل عضو الجزور « 2 » .
قال : فأقبلت امرأة بدوية . حتى إذا دنت من النبي ص . بسط لها رداءه فجلست عليه . فقلت : من هذه ؟ فقالوا : هذه « 3 » أمه التي أرضعته .
677 - قال : أخبرنا عمرو بن عاصم . قال : حدثنا حماد بن سلمة .
شرح
676 - إسناده ضعيف .
- الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل . ثقة ثبت . تقدم في ( 56 ) .
- جعفر بن يحيى بن ثوبان . مقبول . من الثالثة ( تق : 1 / 133 ) .
- عمارة بن ثوبان . حجازي مستور . من الخامسة ( تق : 2 / 49 ) .
تخريجه :
ذكره ابن الأثير في أسد الغابة : 3 / 145 عن عمارة بن ثوبان عن أبي الطفيل .
وليس فيه : ، وكنت غلاما أحمل عضو الجزور ، .
677 - إسناده ضعيف .
- عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي . صدوق في حفظه شيء . تقدم في ( 33 ) .
- علي بن زيد هو ابن جدعان .
تخريجه :
نقله ابن حجر في الإصابة : 7 / 231 عن ابن سعد . وقال : ، وهو ضعيف .
لأنهم لا يختلفون أن أبا الطفيل لم يكن ولد في تلك الليلة ، . وقد سبقه المصنف إلى تغليط الخبر ونقده كما ترى .
هامش
( 1 ) الجعرانة : موضع معروف شمال شرقي مكة خارج حدود الحرم . وكان النبي ص قد قسم في هذا المكان الغنائم بعد معركة حنين . ثم أحرم منها رسول الله بالعمرة .
وهي اليوم قرية عامرة فيها مسجد جامع وإمارة ومزارع قليلة .
( 2 ) عبر بهذا عن مقدار عمره . وأنه شاب يستطيع حمل عضو الجزور . وهو يدها .
أو رجلها . أو جنبها . وهذا من أساليب العرب في تحديد السن . وسبق في ترجمة أبي جحيفة أنه لما سئل : مثل من يومئذ ؟ قال : أبري النبل وأريشها .
( 3 ) ليست في الأصل .