358 - قال : أخبرنا هوذة بن خليفة . قال : حدثنا عوف . عن الأزرق ابن قيس . قال : [ قدم على النبي ص أسقف « 1 » نجران والعاقب « 2 » . قال :
فعرض عليهما رسول الله ص الإسلام فقالا : أنا كنا مسلمين قبلك . قال :
، كذبتما إنه منع منكما الإسلام ثلاث : قولكما اتخذ الله ولدا . وأكلكما لحم الخنزير . وسجود كما للصنم « 3 » . فقالا : فمن أبو عيسى ؟ فما درى رسول الله ص ما يرد عليهما حتى أنزل الله تبارك وتعالى : « إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون » إلى قوله : « إن
شرح
358 - إسناده مرسل .
- هوذة بن خليفة بن عبد الله بن أبي بكرة الثقفي . صدوق . تقدم في ( 286 ) .
- عوف بن أبي جميلة الأعرابي . ثقة . تقدم في ( 286 ) .
- الأزرق بن قيس الحارثي من بالحارث بن كعب . ليس له صحبة ويروي عن بعض الصحابة . وهو ثقة . من الثالثة . مات بعد سنة 120 ه ( تق :
1 / 51 ) .
تخريجه :
أخرجه أحمد في فضائل الصحابة رقم ( 1374 ) من طريق حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن مرسلا . وأخرجه في المسند : 1 / 414 بنحوه من حديث ابن مسعود .
وأخرج البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب قصة أهل نجران ( 8 / 193 الفتح ) من حديث حذيفة قصة الملاعنة ونكولهما عنها وإقرارهما بالجزية وبعث رسول الله أبي عبيدة معهما . وانظر الدر المنثور للسيوطي : 2 / 229 فقد أخرجه من طريق ابن سعد وقال : رواه عبد بن حميد . وانظر سير أعلام النبلاء : 3 / 286 .
هامش
( 1 ) سماه ابن إسحاق في السيرة : 1 / 573 أبا حارثة بن علقمة من بني بكر بن وائل تنصر فعظمته الروم .
( 2 ) ذكر ابن إسحاق في المصدر أعلاه أن اسمه : عبد المسيح وقال : كان أمير القوم وذا رأيهم وصاحب مشورتهم .
( 3 ) في بعض روايات الحديث : وسجود كما للصليب .