شيطان وهامة « 1 » . ومن كل عين لامة . ويقول : هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق ] ، .
357 - قال : أخبرنا حجاج بن نصير . قال : حدثنا محمد بن ذكوان الجهضمي أخو الحسن . عن منصور بن المعتمر . عن إبراهيم . عن علقمة [ عن عبد الله بن مسعود . أن رسول الله ص كان قاعدا في ناس من أصحابه .
فمر به الحسن والحسين وهما صبيان . فقال : ، هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق ، . فضمهما إلى صدره . ثم قال :
، أعيذكما بكلمات الله التامة . من كل شيطان وهامة . ومن كل عين لامة ] ، .
قال : وكان إبراهيم « 2 » يقرأ مع هؤلاء الكلمات فاتحة الكتاب . وقال منصور : عوذ بها فإنها تنفع من العين ومن كل وجع ولدغه وقال : أكتبها .
شرح
357 - إسناده ضعيف .
- حجاج بن نصير الفساطيطي . ضعيف . تقدم في ( 30 ) .
- محمد بن ذكوان البصري الأزدي الجهضمي أخو الحسن وخال ولد حماد بن زيد ضعيف . من السابعة ( تق : 2 / 160 ) .
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي . فقيه . ثقة .
كثير الإرسال . مات سنة 96 ه ( تق : 1 / 46 ) .
- علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي . ثقة ثبت فقيه . مات بعد الستين ( تق : 2 / 31 ) .
تخريجه :
لم أقف على من خرجه من هذا الطريق وراجع تخريج الحديث السابق .
هامش
( 1 ) الهامة - بتشديد الميم - كل ذات سم يقتل والجمع هوام . والعين اللامة : التي تصيب بسوء . ( انظر : فتح الباري : 6 / 410 ) .
( 2 ) إبراهيم هو النخعي فقيه أهل الكوفة في زمانه .