ابن خالد . قال : قال معاوية لابن عباس : يا عجبا من وفاة الحسن شرب عسلة « 1 » بماء رومة « 2 » فقضى نحبه لا يحزنك الله ولا يسؤك في الحسن فقال :
لا يسوءني ما أبقاك الله . فأمر له بمائة ألف وكسوة .
قال : ويقال إن معاوية قال لابن عباس يوما : أصبحت سيد قومك قال :
ما بقي أبو عبد الله « 3 » فلا .
330 - قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل . قال : حدثنا أبو هلال . عن قتادة . قال : قال معاوية : وا عجبا للحسن شرب شربة من عسل يمانية بماء رومة فقضى نحبه . ثم قال « 4 » لابن عباس : لا يسوؤك الله ولا يحزنك في الحسن فقال « 5 » : أما ما أبقى الله لي « 6 » أمير المؤمنين فلن يسؤني الله ولن يحزنني .
شرح
330 - إسناده ضعيف .
- أبو موسى بن إسماعيل . ثقة ثبت . تقدم في ( 101 ) .
- أبو هلال محمد بن سليم الراسبي . صدوق فيه لين . تقدم في رقم ( 296 ) .
تخريجه :
لم أقف عليه بهذا السند .
وانظر الأثر السابق ( 329 ) .
هامش
( 1 ) في المحمودية : عسيلة .
( 2 ) بئر رومة : كانت لرجل من غفار يقال له رومة في عقيق المدينة . واشتراها عثمان وتصدق بها على المسلمين وماؤها من أعذب المياه ( معجم البلدان : 1 / 299 ) .
( 3 ) الحسين بن علي رضي الله عنه .
( 4 ) في المحمودية : قال : ثم قال .
( 5 ) في المحمودية : قال .
( 6 ) في المحمودية العبارة هكذا : ، أما ما أبقاك الله لي يا أمير ، .