أبي إسحاق الكوفي . عن هزان . قال : [ قيل للحسن بن علي : تركت إمارتك وسلمتها إلى رجل من الطلقاء « 1 » وقدمت المدينة ؟ ! فقال : إني اخترت العار على النار . ]
289 - قال : أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي . قال : حدثنا حاتم بن أبي صغيرة . عن عمرو بن دينار : أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة . فلما توفي علي بعث إلى الحسن فأصلح الذي بينه وبينه سرا وأعطاه معاوية عهدا إن حدث به حدث والحسن حي « 2 » ليسمينه
شرح
289 - إسناده صحيح .
- عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي . ثقة حافظ . تقدم في ( 26 ) .
- حاتم بن أبي صغيرة البصري . ثقة . تقدم في ( 26 ) .
- عمرو بن دينار المكي . ثقة ثبت . تقدم في ( 7 ) .
تخريجه :
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 4 / ل 536 من هذا الطريق به . وانظر تاريخ الطبري : 5 / 160 . وسير أعلام النبلاء : 3 / 264 - 265 .
هامش
( 1 ) الطلقاء : لقب يطلق على أهل مكة الذين أسلموا يوم الفتح وذلك أخذا من قول رسول الله ص لهم يوم الفتح : ، ما ترون أني فاعل بكم ، . قالوا : أخ كريم وابن أخ كريم . قال : ، اذهبوا فأنتم الطلقاء ، . ( ابن هشام : 4 / 94 مع الروض الأنف ) والسنن الكبرى للبيهقي : 9 / 118 .
( 2 ) ، حي ، ساقطة من الأصل .