قال : حدثنا بريد بن أبي مريم . عن أبي الحوراء . قال : قلت للحسن بن علي : مثل من كنت على عهد رسول الله ص وما ذا سمعت منه « 1 » قال :
[ سمعته يقول لرجل : ، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الشر ريبة وإن الخير طمأنينة ] ، . وعقلت منه : أني بينما أنا أمشي معه إلى جنب جرين الصدقة تناولت ثمرة فألقيتها في في فأدخل إصبعه في في فاستخرجها بلعابها وبزاقها فألقاها فيه . [ وقال : ، أنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ] ، . وعقلت عنه [ الصلوات الخمس فعلمني كلمات أقولهن عند انقضائهن : ، اللهم اهدني فيمن هديت . وعافني فيمن عافيت . وتولنا فيمن توليت . وبارك لنا فيما أعطيت . وقنا شر ما قضيت . إنك تقضي ولا يقضى عليك . إنه لا يذل من واليت . تباركت ربنا وتعاليت ] ، .
قال أبو الحوراء : فذكرت ذلك لمحمد بن علي يعني ابن الحنفية ونحن في الشعب « 2 » فقال : إنهن لكلمات علمناهن وأمرنا أن نقولهن في الوتر .
212 - قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى . قال : أخبرنا إسرائيل . عن
شرح
تخريجه :
أخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة برقم ( 135 ) به نحوه وفيه أبو صالح الفراء لم نجد له ترجمة وبقية رجاله ثقات .
وأخرجه أحمد في المسند : 1 / 200 من حديث شعبة عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء به نحوه وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الموارد رقم ( 512 و 513 ) من حديث شعبة به .
212 - إسناده صحيح .
رجاله تقدموا .
تخريجه :
أخرجه أحمد في المسند : 1 / 199 من هذا الطريق . وانظر ما سبق ( 210 ) .
هامش
( 1 ) ( وما ذا سمعت منه ) زيادة من المحمودية .
( 2 ) الشعب هو شعب أبي طالب ويعرف اليوم بشعب علي وقد سبق التعريف به في ترجمة ابن عباس .