189 - قال : أخبرنا الفضل بن دكين . قال : حدثنا سفيان . عن داود ابن أبي هند . [ عن الحسن . قال : قال رسول الله ص للحسن : ، إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين ] ، .
190 - قال : أخبرنا عفان بن مسلم . قال : حدثنا مبارك بن فضالة .
عن الحسن . قال : أخبرني أبو بكرة : أن رسول الله ص كان يصلي فإذا سجد وثب الحسن على ظهره . أو قال على عنقه فيرفع رأسه رفعا رفيقا لئلا « 1 » يصرع . فعل / ذلك غير مرة فلما قضى صلاته قالوا يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته بأحد . فقال : [ إنه ريحاني من الدنيا وإن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ] ، .
شرح
بأن موسى هو أنس بن سيرين ويبدو أن هذا ليس صوابا لأنه وقع التصريح بأن المراد هو إسرائيل بن موسى كما قال سعيد بن منصور في هذه الرواية وعند أحمد في المسند وعند البخاري في كتاب الفتن ( 13 / 61 ) والله الموفق للصواب .
كما أخرجه الترمذي في جامعه : 5 / 658 حديث رقم ( 3773 ) ، والنسائي :
3 / 107 . وعبد الرزاق في المصنف : 11 / 452 .
189 - إسناده مرسل صحيح .
داود بن أبي هند القشيري مولاهم البصري . ثقة متقن ( تق : 1 / 235 ) .
تخريجه :
لم أقف على من خرجه من هذا الطريق . وهو صحيح كما تقدم في الحديث رقم ( 188 ) .
190 - إسناده حسن .
- مبارك بن فضالة بن أبي أمية مولى زيد بن الخطاب أبو فضالة البصري . صدوق يدلس تدليس التسوية جالس الحسن ثلاث عشرة سنة من السادسة مات سنة 166 ه على الصحيح ( تق : 2 / 227 ) .
هامش
( 1 ) في الأصول : ، لأن لا ، .