طالب . قال : فاعتزل منهم اثنا عشر ألفا فدعاني علي فقال : اذهب إليهم فخاصمهم وادعهم إلى الكتاب والسنة ولا تحاجهم بالقرآن فإنه ذو وجوه ولكن خاصمهم بالسنة ] .
92 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني عبد الله بن جعفر .
عن عمران « 1 » بن مناح قال : فقال ابن عباس : أي أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم . في بيوتنا نزل [ فقال علي : صدقت ولكن القرآن حمال ذو وجوه . تقول ويقولون ولكن حاجهم بالسنن فإنهم لن يجدوا عنها محيصا .
فخرج ابن عباس إليهم وعليه حلة حبرة « 2 » . فحاجهم بالسنن فلم تبق بأيديهم حجة ] .
93 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني شرحبيل بن أبي عون .
شرح
92 - إسناده ضعيف .
- عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ليس به بأس تقدم في رقم ( 40 ) .
- عمران بن مناح . لم نجد له ترجمة .
تخريجه :
لم أقف عليه وقد أورده ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث : 1 / 444 عن علي قال : لا تناظروهم بالقرآن فإنه حمال ذو وجوه .
وانظر تخريج النص السابق .
93 - إسناده ضعيف .
- شرحبيل بن أبي عون مولى أم بكر بنت المسور روى عن أبيه أبي عون وروى عنه الواقدي ( انظر ابن حجر ، تعجيل المنفعة : ص / 119 ) .
هامش
( 1 ) من أول السند إلى هنا تكررت في المحمودية وهو خطأ من الناسخ .
( 2 ) الحبرة - بالكسر والفتح - والحبرة - بفتح الحاء والباء - : ضرب من برود اليمن منمر . والجمع حبر وحبرات . والحبير من البرود : ما كان موشيا مخططا .
( انظر : اللسان : 4 / 159 مادة حبر ) .