أمه لبابة بنت عبد الله بن عباس - قال : كنت أزور جدي في كل يوم جمعه - ابن عباس « 1 » - قبل أن يذهب بصره فأراه يقرأ في المصحف فأتى على هذه الآية
« يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ . إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ »
« 2 » فقال : يا بني لم يأت هؤلاء بعد وليكونن .
78 - قال : أخبرنا روح بن عباده . قال : حدثنا ابن جريج . قال : أخبرني الحسن بن مسلم . عن سعيد بن جبير . أن ابن عباس . كان ينهى عن كتاب العلم « 3 » وأنه قال : إنما أضل من كان « 4 » قبلكم الكتب .
شرح
- يعقوب بن عبد الرحمن القاري المدني حليف بني زهرة ثقة من الثامنة . مات سنة 181 ه ( تق : 2 / 376 ) .
- إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب صدوق من السادسة ( تق : 1 / 42 والجرح والتعديل : 2 / 125 ) .
- أبوه هو محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب له ذكر في كتب الأنساب ( انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص : 69 ) ولكنه مجهول الحال من ناحية العدالة حيث لم نقف له على ترجمة في كتب الرجال .
تخريجه :
قال في الدر المنثور : 7 / 683 أخرجه سعيد بن منصور وابن سعد وابن المنذر عن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر - وكانت أمه لبابة - قال : ثم ساق الخبر
هامش
( 1 ) هكذا في نسخ المخطوطة وفي الدر المنثور : كنت أزور جدي ابن عباس في كل يوم جمعه قبل أن يكف بصره .
( 2 ) سورة القمر . آية ( 48 - 49 ) .
( 3 ) أي عن تدوين العلم في صحف حتى لا تزاحم القرآن . وكان هذا رأي كثير من السلف أولا ثم لما زالت علة النهي استقر الإجماع على التدوين ( انظر تقييد العلم للخطيب القسم الثالث ص 64 - 113 ) .
( 4 ) ( كان ) ساقطة من المحمودية .