عباس : فإن فيك يا أمير المؤمنين ثلاث خصال . لا يعذبك الله معهن أبدا إن شاء الله . قال عمر : وما هن ؟ قال : إنك إذا قلت صدقت وإذا حكمت عدلت وإذا استرحمت رحمت . فقال : أتشهد لي بهن عند ربي يا ابن عباس ؟
قال : نعم .
44 - قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير والنضر بن إسماعيل أبو المغيرة .
قالا : حدثنا الأعمش . عن مسلم بن صبيح . عن مسروق قال : قال عبد الله : لو أن ابن عباس أدرك أسناننا ما عشرة « 1 » منا من رجل .
شرح
44 - إسناده صحيح .
- أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي . ثقة . من كبار التاسعة ( تق :
2 / 157 ) .
- النضر بن إسماعيل بن حازم البجلي القاص . ليس بالقوي . من صغار الثامنة ( تق : 2 / 351 ) .
- الأعمش هو سليمان بن مهران . ثقة حافظ ورع . مات سنة 147 ه وكان مولده سنة 61 ه ( تق : 1 / 331 ) .
- مسلم بن صبيح - بالتصغير - الهمداني أبو الضحى مشهور بكنيته . ثقة فاضل من الرابعة ( تق : 2 / 245 ) .
- مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي . ثقة فقيه مخضرم . من الثانية ( تق : 2 / 242 ) .
- عبد الله هو ابن مسعود .
تخريجه :
أخرجه ابن سعد في الطبقات : 2 / 366 بهذا الإسناد واللفظ . وأخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة : 2 / 846 برقم ( 1559 ) . والفسوي في المعرفة والتاريخ :
1 / 495 . والحاكم في المستدرك : 3 / 537 كلهم من طريق الأعمش لكن بدون الزيادة
هامش
( 1 ) العشر : جزء من عشرة أجزاء . والمراد : لو كان في السن مثلنا ما بلغ أحد منا عشر علمه . ( انظر لسان العرب مادة عشر : 4 / 570 ) .