تامَّة بعدم وضوح معالم الخلاف وركائزه أولًا ، ثم بعدم الجدوى في تحديد كلٍّ من المنهجيتين وتمييزها عن الأُخرى ، لننظر بعد ذلك في ما هو الحقيق بالقبول أو الرفض منهما ، أو نحاول التقريب بينهما .
* * * * * وفي الحقيقة فإن تحديد إحدى المنهجيتين وتمييزها عن الأُخرى - بعد كل ذلك - لا يخرج عن أن يكون تحديداً للاصطلاح . وقد شاع بين أهل المعرفة : أنه لا مشاحة في الاصطلاح .
ولا سيما وأن هذا الاصطلاح . .
أولًا : قد أضرَّ بوحدة الطائفة الحقة ، وجرّ عليها محنة التفرق ، والانشقاق ، والتهريج ، والتشنيع المتبادل ، بنحو قد يصل حدَّ الإغراق المأساوي ، خصوصاً في المناطق التي تجمع بين الفئتين وتتعرض للاحتكاك بينهما .
مع أن الطائفة في غنىً عن ذلك كله بعد وحدتها تحت راية أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين هم سفن النجاة ، وحبل الله
الأصولية والأخبارية بين الأسماء والواقع — صفحة 12
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٢