وقد استوفى الكلام فيه المحقق البحراني ( قدس سره ) « 1 » في المقدمة الثانية عشرة من مقدمة كتابه الجليل ( الحدائق الناضرة ) « 2 » ، وفي الدرة الثامنة والأربعين من كتابه ( الدرر النجفية ) .
بل إن التباس معالم الخلاف وركائزه يمنعنا من نسبة كثير من علمائنا الأعلام ( قدس سرهم ) إلى إحدى المنهجيتين بعد عدم تصريحه بالانتماء لواحدة منها .
كما ربما يوجب ذلك التباس الحال في بعضهم ، فتختلف نسبته باختلاف الناسبين له ، كشيخ الطائفة الطوسي ( قدس سره ) « 3 » ، حيث عدّه في المقدمة الثانية عشرة من
هامش
( 1 ) قال في منتهى المقال : « يوسف بن أحمد بن إبراهيم . . . الدرازي البحراني ، عالم ، فاضل ، متبحر ، ماهر ، محدث ، ورع ، عابد ، صدوق ، ديِّن ، من أجلة مشايخنا المعاصرين وأفاضل علمائنا المتبحرين . . . توفي في شهر ربيع الأول سنة : 74 ، أعيان الشيعة 317 : 10 .
( 2 ) الحدائق الناضرة 167 : 1 .
( 3 ) محمد بن الحسن بن علي الطوسي ( 460 ه - ) ، شيخ الإمامية ، ورئيس الطائفة ،