تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
و صلاة اللّيل ما يبهر منه العقول و يعسر الإيمان به و التّصديق له من عظمته هذه الفضائل و كثرة هذه الفواضل و إن شئت تصديق ذلك فراجع إلى ما سمعت في حديث بعض الصدّيقين انّه تعالى قال في علامة أحبّائه الّذين
يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ
« 1 » و يشتاق إليهم و يشتاقون إليه و ينظر إليهم و ينظرون إليه « إنّهم يسجدون له في ظلم اللّيالي و يناجونه و يبكون و يشتكون من حبّه » . فإنّ فيه كفاية
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ .
« 2 » [ « و خلاصه اين‌كه رواياتى كه از آل محمد صلّى اللّه عليه و إله در فضيلت سحرخيزى و نماز شب رسيده است عقل‌ها را حيران مىكند و از بس كه آن فضيلت بزرگ و زياد است باور كردنش مشكل به‌نظر مىآيد و اگر تصديق اين مطلب مىخواهى پس لازم است به حديثى كه از يكى از صدّيقين نقل شده مراجعه نمايى كه خداى تعالى در توصيف نشانه‌هاى محبّانش فرموده كه آنان كسانىاند كه خدا « آنان را دوست دارد و آنها نيز او را دوست مىدارند » و خداوند مشتاق آنهاست و آنان نيز اشتياق به خدا دارند و خداوند متعال به آنها نظر مىكند و آنان نيز به خدا نظر مىنمايند و همانا آنان در تاريكىهاى شب براى خدا به سجده مىافتند و با او مناجات مىنمايند و اشك مىريزند و از محبّت او ناله و شكايت به نزدش مىبرند . پس همانا همين يك روايت كافى است « براى كسى كه اهل دل است يا با حضور خاطر گوش فرا مىدهد . » ] و روى في « معانى الأخبار » باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال
هامش
( 1 ) - سورهء مائده ( 5 ) ، آيهء 54 . ( 2 ) - سورهء ق ( 50 ) ، آيهء 37 .