كلمهء 1 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الإيمان معرفة بالقلب و إقرار باللّسان و عمل بالأركان
« 1 » .
ترجمه : ايمان سه چيز است ؛ معرفت خدا به قلب و اقرار به زبان و عمل به جوارح .
شرح : يعنى ايمان تنها لفظ و حرف بر زبان نيست بلكه حقيقت ايمان ، اوّل معرفت و شناسايى خداست به قلب و به باطن ذات ، قلب المؤمن عرش الرّحمن براى آنست كه خدا را به قلب مشاهده مىكند پس ايمان ، اوّل معرفت و شهود خداست به چشم قلب و مطابق قلب بر زبان نيز جارى سازد تا خلق را هم به ايمان دعوت كند كه چون زبان با قلب مطابق شد سخن مؤثّر خواهد بود . الكلمة إذا خرجت من القلب وقعت فى القلب و إذا خرجت من اللّسان لم تجاوز الآذان .
« سخن كز دل برون آيد نشيند لا جرم بر دل » ، و اگر به زبان تنها بود به گوش مىرسد و به دل نمىرسد و آنگاه كه قلب و زبان مطابق شد ، باز عمل به اركان هم شرط ايمان است يعنى بايد مطابق قلب و زبان هرعمل نيكو كه به جسم يا به مال او مربوط است اعضاى او بايد به حكم ايمان بجاى آرد مانند نماز و روزه و انفاق مال و جهاد در راه دين و غيره تا به مقام ايمان به راستى و حقيقت نائل شود و اگر ايمان در
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، حكمت 227 ، چاپ تبريز رحلى سنگى ، ص 283 ، س 12 : « و قد سئل عن الايمان ، فقال عليه السّلام :
الايمان معرفة بالقلب و اقرار باللسان و عمل بالاركان » .
قوله : « قلب المؤمن . . . » بحار ، ط بيروت ، ج 55 ، ص 39 ، س 3 : الكرسى و العرش يطلقان على معانى . . . سادسها اطلاق العرش على قلب الأنبياء و الأوصياء و كمّل المؤمنين فانّ قلوبهم مستقر محبّته و معرفته سبحانه كما روى أن قلب المؤمن عرش الرحمن ؛ و روى ايضا فى الحديث القدسى : « لم يسعنى سمائى و لا أرضى و وسعنى قلب عبدى المؤمن » .
قوله : « الكلمة إذا خرجت . . . » شرح ابن ابى الحديد بر نهج ، ط مصر ، ج 20 ، ص 278 ، ش 279 .
و قوله : « سخن كز دل . . . » سخن كز دل برون آيد نشيند لاجرم در دل . ( امثال و حكم دهخدا ج 2 ، ص 954 ) .