اسم « الله » به اعتبار اول ؛ جامع كليه اسماء است ، چون تمام اسماء مندمج در اين اسماند و جميع صفات كليه به اين اعتبار به حسب مفهوم متكثّر ؛ و در خارج به وجود جمعى ذات متحداند و اعيان و ماهيات - با كثرت عناوين و تباين - به وجود اسماء متحداند ، پس اين اسم ( الله ) مقدم بر تمام اسماء و مقوّم اسماء و مقدم بر تمام مظاهر علمى و عينى اسماء است ، و مظهر هر يك از اسماء و مظهر كليهء اسماء ؛ متقوّم به مظهر اسم اعظم كه حقيقت محمديه است مىباشد ، و همين اسم ذات و « الله » ذاتيه است كه مظهر خود - يعنى حقيقت محمديه را - در قوس صعود به جانب خود جذب مىنمايد و او را به تشريف حبيب الله به سبب « فاحببت » مفتخر نموده است .
لذا عين ثابت محمديه با اسم « الله » به حسب وجود متحد است ، نظير اتحاد وجود با ماهيت خاص آن وجود ، نتيجتا عقل اول همانطور كه صادر از اسم « الله » است ؛ صادر از مظهر اين اسم نيز كه حقيقت محمديه و علويه ( به مصداق : انا و على من نور واحد ) است مىباشد ، يعنى با هم تلازم دارند ، چنان كه عارف و اصل سيد قطب الدين نيريزى در منظومهء فصل الحظابش گويد :
لك الحمد يا من نور شمس ولائه * تجلى بنورانية علوية
يدور مع الادوار فى كل عالم * و فى كل دهر بل و فى كل نشأة
لان ظهور الوحدة الازلية * محال بلا اشراق نور الولاية
و ذاك التجلى نور شمس ولاية * الهية عرشية ولوية
و اذ لاح بالبرهان معنى التلازم * الذى بين الوحدة الازلية
و بين الولايات التى قد تشعشت * بمرآة نورانية علوية
ببرهان تحقيقات سرّ تلازم * الولاية للتوحيد عند البصيرة « 1 »
بايد توجه داشت كه حقيقت محمديه مظهر اسم « الله » ذاتى است - نه « الله »
هامش
( 1 ) - انتخاب اشعار از مترجم است .