اللغو مع الأغنياء أحب اليه من الذكر مع الفقراء يرشد غيره ويغوى نفسه ، يحكم على غيره لنفسه ، ولا يحكم عليها لغيره ، [ يستوفى ولا يوفى ] ، يخشى الخلق في ربه ، ولا يخشى ربه في أذى خلقه .
ومن كتابه لشريح القاضي لما ابتاع داره بكوفة هذا ما اشترى عبد ذليل من ميت قدادعج للرحيل دارا من الغرور من جانب الفانين وخطه الهالكين ويجمع هذا الدار حدودا أربعة حد الأول ينهى ( ينتهى ؟ ) إلى دواعي الآفات والثاني إلى دواهي المصيبات والثالث إلى الهوى المردى والرابع إلى الشيطان مغوى يشرع بابه إلى كواذب الآمال اشترى المغرور من المزعج بالخروج من عز القناعة والدخول في ذل الطلب شهد بذلك العلم والعقل إذا خرج من أسر الهوى وسلم من علايق الدنيا .
تمت الكتاب بحمد اللّه وحسن توفيقه والسلام على من اتبع الهدى .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 522
مساهمون: محمد رياض
ص٥٢٢