رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم معرفة آل محمد براءة من النار وحب آل محمد جواز على الصراط والولاية لآل محمد أمان من العذاب ، أورده أبو إسحاق في كتابه .
قال كرم اللّه وجهه : ان كنت جازعا على ما نقلت [ أتلفته ] من يديك فاجزع على كل ما لم يصل إليك واستدل على ما لم يكن بما قد كان وان [ فان ] الأمور أشباه .
الحديث الموفى للسبعين عن ابن عباس رضى اللّه عنه [ قال ] قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم : لو أن الرياض أقلام والبحر مداد والجن حساب والانس كتاب ما احصوا فضائل علي بن أبي طالب ، رواه صاحب الفردوس .
قال كرم اللّه وجهه : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويطمع في التوبة بطول الامل يقول في الدنيا قول الزاهدين ويعمل فيها عمل الراغبين ان اعطى منها لم يشبع ، وان منع منها لم يضع [ يقنع ] يعجز عن شكر ما اوتى ويبتغى الزيادة فيما [ مما ] بقي [ بغى ] ينهى ولا ينتهى ويأمر بما لا يأتي يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ويبغض المذنبين وهو أحدهم [ يكره الموت ] ان سقم ظل نادما وان صح أمن لاهيا ، يعجب بنفسه إذا عوفي ويقنط إذا ابتلى [ تغلبه نفسه على ما يظن ، ولا يغلبها على ما يستقر ، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ، يرجو لنفسه بأكثر من عمله ] ان أصابه بلاء دعى مضطرا وان ناله رخاء أعرض مغترا ان استغنى بطر وفتن ، وان افتقر قنط ووهن ، يقصر إذا عمل ويبالغ إذا سأل ، يصف العبرة ولا يعتبر ، ويبالع في الموعظة ولا يتعظ ، فهو بالقول مدل ، وبالعمل مقل ، ينافس [ يناقش ] فيما يفنى ، ويسامح فيما يبقى ، [ يرى الغنم مغرما ، والغرم مغنما ، ] يخشى الموت ولا يبادر الفوت ، يستعظم من معصية غيره ما يستقل أكثر منه من نفسه [ ويستكثر من طاعته ما يحقره من غيره ] على الناس طاعن ولنفسه مداهن ،
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 521
مساهمون: محمد رياض
ص٥٢١