الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( ) وَ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَ لَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ( ) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ) وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَ قَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
آنگاه كه موسى به اهلش گفت : من آتشى ديدم ، به زودى از آن براى شما خبرى مىآورم يا آتشى مىآورم كه گرم شويد * چون نزديك آن آتش آمد ، ندا شد :
مبارك است آن كس كه در آتش است ، و آن كس كه در اطراف آن است ، و پاك و منزه است پروردگار جهانيان * اى موسى ! منم خداى توانا و حكيم * عصايت را بينداز . ( موسى چون عصا را افكند ) آن را ديد كه چون مار بزرگى به حركت درآمد ، پشت كرد و ديگر به عقب برنگشت ( كه خطاب رسيد ) اى موسى ! نترس كه پيامبران نزد من نمىترسند * مگر آن كس كه ستم كرده ، سپس آن را به نيكويى تبديل نموده كه من آمرزنده و مهربانم * و دستت را در گريبانت فرو كن ، كه سفيد و بدون آسيب بيرون مىآيد ( اين معجزه ) ، ضمن آيات نهگانهاى است ( كه تو با آنها ) به سوى فرعون و قومش ( فرستاده مىشوى ) آنها قومى فاسقند *
و در سورهء اعراف آيات 103 - 135 مىفرمايد :
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( ) وَ قالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( ) حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( ) قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( ) فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( ) وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ( ) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ( ) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا