تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
( 1 ) الخطاب وعلي بن أبي طالب لأنهما وليا فسئلا وقضيا بين الناس . وكل أصحاب رسول الله . ص . كانوا أئمة يقتدى بهم ويحفظ عليهم ما كانوا يفعلون ويستفتون فيفتون . وسمعوا أحاديث فأدوها فكان الأكابر من أصحاب رسول الله . ص . أقل حديثا عنه من غيرهم مثل أبي بكر وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأبي بن كعب وسعد بن عباده وعباده بن الصامت وأسيد بن الحضير ومعاذ بن جبل ونظرائهم . فلم يأت عنهم من كثرة الحديث مثل ما جاء عن الأحداث من أصحاب رسول الله . ص . مثل جابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن العباس ورافع بن خديج وأنس بن مالك والبراء بن عازب ونظرائهم . وكل هؤلاء كان يعد من فقهاء أصحاب رسول الله . ص . وكانوا يلزمون رسول الله . ص . مع غيرهم من نظرائهم . وأحدث منهم مثل عقبة بن عامر الجهني وزيد بن خالد الجهني وعمران بن الحصين والنعمان بن بشير ومعاوية بن أبي سفيان وسهل بن سعد الساعدي وعبد الله بن يزيد الخطمي ومسلمة بن مخلد الزرقي وربيعة بن كعب الأسلمي وهند وأسماء ابني حارثة الأسلميين . وكانا يخدمان رسول الله . ص . ويلزمانه فكان أكثر الرواية والعلم في هؤلاء ونظرائهم من أصحاب رسول الله . ص . لأنهم بقوا وطالت أعمارهم واحتاج الناس إليهم . ومضى 377 / 2 كثير من أصحاب رسول الله . ص . قبله وبعده بعلمه لم يؤثر عنه بشيء ولم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله . ص . شهد مع رسول الله . ص . تبوكا وهي آخر غزاة غزاها من المسلمين ثلاثون ألف رجل . وذلك سوى من قد أسلم وأقام في بلاده وموضعه لم يغز . فكانوا عندنا أكثر ممن غزا معه تبوكا فأحصينا منهم من أمكننا اسمه ونسبه وعلم أمره في المغازي والسرايا وما ذكر من موقف وقفه . ومن استشهد منهم في حياة رسول الله . ص . وبعده ومن وفد على رسول الله . ص . ثم رجع إلى بلاد قومه . ومن روي عنه الحديث ممن قد عرف نسبه وإسلامه ومن لم يعرف منهم إلا بالحديث الذي رواه عن رسول الله . ص . ومنهم من قد تقدم موته قبل وفاة رسول الله . ص . وله نسب وذكر ومشهد . ومنهم من تأخر موته بعد وفاة رسول الله . ص . وهم أكثر فمنهم من حفظ عنه ما حدث به عن رسول الله . ص . ومنهم من أفتى برأيه ومنهم من لم يحدث عن
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 287 | ابن سعد / عبد القادر عطا