تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
( 1 )
وأمست شواحب مثل النصال * قد عطلت وكبا لونها ! يعالجن حزنا بعيد الذهاب . * وفي الصدر مكتنع حينها يضربن بالكف حر الوجوه * على مثله جادها شونها هو الفاضل السيد المصطفى * على الحق مجتمع دينها فكيف حياتي بعد الرسول . * وقد حان من ميتة حينها ؟
وقالت أم أيمن ترثي النبي . ص :
عين جودي ! فإن بذلك للدمع * شفاء . فأكثري م البكاء حين قالوا : الرسول أمسى فقيدا * ميتا . كان ذاك كل البلاء ! 332 / 2 وابكيا خير من رزئناه في الدنيا * ومن خصه بوحي السماء بدموع غزيرة منك حتى * يقضي الله فيك خير القضاء فلقد كان ما علمت وصولا . * ولقد جاء رحمة بالضياء ! ولقد كان بعد ذلك نورا * وسراجا يضيء في الظلماء طيب العود والضريبة والمعدن * والخيم خاتم الأنبياء
آخر خبر النبي . ص
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 253 | ابن سعد / عبد القادر عطا