( 1 )
ذكر من قال إن رسول الله . ص . لم يوص وإنه توفي ورأسه في حجر عائشة
أخبرنا وكيع بن الجراح وشعيب بن حرب عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال : قلت لعبد الله بن أبي أوفى أأوصى النبي . ص . المسلمين بالوصية ؟
قال : أوصى بكتاب الله . قال مالك وقال طلحة قال هزيل بن شرحبيل : أأبو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله . ص ؟ ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله . ص . عهدا فخزم أنفه بخزامة .
أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير قالا : أخبرنا الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت : ما ترك رسول الله . ص . دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء .
أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال : قيل لعائشة أأوصى رسول الله . ص ؟ قالت : كيف أوصى ولقد دعا بالطست ليبول فيها فانخنث في حجري وما شعرت أنه مات . وما مات إلا بين سحري ونحري .
261 / 2 أخبرنا عفان بن مسلم . أخبرنا وهيب . أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال : قيل لأم المؤمنين عائشة أكان رسول الله . ص . أوصى إلى علي ؟ قالت : لقد كان رأسه في حجري فدعا بالطست فبال فيها فلقد انخنث في حجري وما شعرت به .
فمتى أوصى إلى علي ؟
أخبرنا طلق بن غنام النخعي . أخبرنا عبد الرحمن بن جريس . حدثني حماد عن إبراهيم قال : قبض رسول الله . ص . ولم يوص . وقبض وهو مستند إلى صدر عائشة .
أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس عن عائشة قالت : بينا رسول الله . ص . ذات يوم على صدري وقد وضع رأسه على عاتقي إذ مال رأسه فظننت أنه يريد شيئا من رأسي وخرجت من فيه نطفة باردة فوقعت على ثغرة نحري فاقشعر لها جلدي . فظننت أنه قد غشي عليه فسجيته بثوب .