( 1 ) يكون أوعى له من بعض من سمعه ! ألا هل بلغت ؟ ] ، « 1 » .
قال محمد : قد كان ذاك . قد كان بعض من بلغه أوعى له من بعض من سمعه .
أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي . أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر عن مجاهد قال : حج أبو بكر ونادى علي بالأذان في ذي القعدة قال فكانت الجاهلية يحجون في كل شهر من شهور السنة عامين فوافق حج نبي الله . ص . في ذي الحجة فقال : ، [ هذا 187 / 2 يوم استدار الزمان كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ] ، .
قال أبو بشر : إن الناس لما تركوا الحق نسأوا الشهور .
أخبرنا يزيد بن هارون ومعن بن عيسى قالا : أخبرنا ابن أبي ذئب عن الزهري :
[ أن رسول الله . ص . بعث عبد الله بن حذافة على راحلته ينهى عن صيام أيام التشريق وقال : ، إنهن أيام أكل وشرب وذكر لله ] ، .
قال معن في حديثه : فانتهى المسلمون عن صومهن .
أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي . أخبرنا إسرائيل عن جابر عن محمد بن علي عن بديل بن ورقاء قال : أمرني رسول الله . ص . أيام التشريق أن أنادي : هذه أيام أكل وشرب فلا يصومهن أحد « 2 » .
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن محمد بن إسحاق عن حكيم بن حكيم عن مسعود بن الحكم الزرقي عن أمه [ قالت : لكأني أنظر إلى علي على بغلة رسول الله . ص . البيضاء حين وقف على شعب الأنصار وهو يقول : يا أيها الناس إنها ليست بأيام صيام إنما هي أيام أكل وشرب وذكر ] .
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن ابن جريج . أخبرني عطاء عن جابر بن عبد الله قال : أهللنا أصحاب النبي بالحج خالصا ليس معه غيره خالصا وحده . فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة فأمرنا النبي . ص . أن نحل [ فقال : ، أحلوا واجعلوها عمرة ] ، . فبلغه أنا نقول لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس أمرنا أن نحل فنروح إلى منى ومذاكيرنا تقطر من المني . فقام النبي . ص . فخطبنا فقال : ، قد
هامش
( 1 ) انظر : [ مسند أحمد ( 5 / 37 ) ، وتفسير الطبري ( 10 / 88 ) ، وتفسير ابن كثير ( 4 / 86 ) ، والدر المنثور ( 3 / 234 ) ، وزاد المسير ( 3 / 435 ) ، والبداية والنهاية ( 5 / 195 ) ] .
( 2 ) انظر : [ المعجم الكبير للطبراني ( 2 / 22 ) ] .