( 1 ) أربعا : عمرته التي صده فيها المشركون عن البيت من الحديبية في ذي القعدة .
وعمرته أيضا من العام المقبل حين صالحوه في ذي القعدة . وعمرته حين قسم غنيمة حنين من الجعرانة في ذي القعدة . وعمرته مع حجته .
أخبرنا محمد بن سابق . أخبرنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن عتبة مولى ابن عباس أنه قال : لما قدم رسول الله . ص . من الطائف نزل الجعرانة فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها . وذلك لليلتين بقيتا من شوال .
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله عن محرش الكعبي هكذا قال : قال اعتمر رسول الله . ص . ليلا من الجعرانة ثم رجع كبائت . قال فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس . قال داود : عام الفتح .
172 / 2 أخبرنا موسى بن داود . أخبرنا ابن لهيعة عن عياض بن عبد الرحمن عن محمد بن جعفر : [ أن النبي . ص . اعتمر من الجعرانة وقال : اعتمر منها سبعون نبيا ] .
أخبرنا محمد بن الصباح . أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : اعتمر رسول الله . ص . ثلاثا : عمرة في شوال . وعمرتين في ذي القعدة .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي . أخبرنا سفيان . يعني الثوري . عن منصور عن إبراهيم قال : ما اعتمر رسول الله . ص . إلا مرة .
أخبرنا هشيم . أخبرنا المغيرة عن الشعبي : أن رسول الله . ص . أقام في عمره ثلاثا .
أخبرنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قلت لعبد الله بن أبي أوفى : أدخل النبي البيت في عمرة ؟ قال : لا .
حجة الوداع « 1 »
ثم حجة رسول الله . ص . بالناس سنة عشر من مهاجره . وهي التي يسمي الناس حجة الوداع . وكان المسلمون يسمونها حجة الإسلام .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ( 3 / 148 ) ، وسيرة ابن هشام ( 2 / 350 ) ، ومغازي الواقدي ( 1088 ) .