حيات حيوانى است نه انسانى چه رسد بحيات ايمانى .
دوم حيات اخروى كه حيات ابدى است لا موت بعده و لا زوال بلكه قضيه بر عكس است اهل ايمان و تقوى و طاعت هميشه زنده هستند .
هرگز نميرد آنكه دلش زنده شد بعشق * ثبت است بر جريده عالم دوام ما
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
. . . الايه آل عمران آيه 169 و 170 . فرداى قيامت كه پرده برداشته مىشود و حقايق مكشوف ميگردد مشرك آرزو مىكند اى كاش براى امروزم موحد شده بودم كافر : اى كاش مؤمن شده بودم ، ضال : اى كاش هدايت شده بودم ، فاسق ، اى كاش مطيع و هكذا لكن بعد از آنكه كار گذشت چه نتيجه دارد .
[ سوره الفجر ( 89 ) : آيات 25 تا 26 ]
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ( 25 ) وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ( 26 )
اين دو آيه را مفسرين سه نحو تفسير كردند :
نحوه اولى : اينكه احدى هر چه عذاب كند و حبس كند . بپايهء عذاب الهى و حبس او نميرسد چنانچه ميفرمايد :
إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
ابراهيم آيه 7 ، و ميفرمايد :
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
بروج آيه 12 . و غير اينها از آيات ميفرمايد :
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
الحاقة آيه 30 .
نحوهء ثانية : اينكه عذاب هر كسى را به خود او ميكنيم به ديگرى عذاب نميكنيم :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
هر كسى گرفتار عمل خويش است .
نحوهء ثالثة : اينكه عذابى كه به او ميكنيم باحدى نميكنيم كه از تمام اهل عذاب عذاب او شديدتر است و اين معنى اقرب بذهن است بلكه از اخبار هم استفاده مىشود چنانچه از شرف الدين نجفى قال :
( روى عمر بن اذينة عن معروف بن خربوذ قال :
قال لى ابو جعفر ( ع ) : يا بن خربوذ أ تدرى ما تأويل هذه الايه : فيومئذ لا يعذب عذابه أحد و لا يوثق وثاقه أحد ؟ - قلت : لا قال : هو الثانى » .
اقول : ممكن است از آيات شريفه قرآن هم اين معنى را استفاده كرد زيرا ميفرمايد :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً
نساء آيه