دونك ظهير ، ولا فوقك قدير ، وأنت العلي الكبير ، يا مطلق
المكبل الأسير ، يا رزاق الطفل الصغير ، يا عصمة الخائف
المستجير ، يا من لا شريك له ولا وزير ، صل على محمد
وآل محمد وأعطني في هذه العشية أفضل ما أعطيت وأنلت
أحدا من عبادك ، من نعمة توليها ، وآلاء تجددها ، وبلية
تصرفها ، وكربة تكشفها ، ودعوة تسمعها ، وحسنة تتقبلها ،
وسيئة تغفرها ، إنك لطيف خبير ، وعلى كل شئ قدير .
اللهم إنك أقرب من دعي وأسرع من أجاب ، وأكرم
من عفا ، وأوسع من أعطى ، وأسمع من سئل ، يا رحمن
الدنيا والآخرة ورحيمهما ، ليس كمثلك مسؤول ولا سواك
مأمول ، دعوتك فأجبني ، وسألتك فأعطيتني ، ورغبت إليك
فرحمتني ، ووثقت بك فنجيتني ، وفزعت إليك فكفيتني .
اللهم فصل على محمد عبدك ورسولك ونبيك وآله
الطاهرين الطيبين أجمعين ، وتمم لنا نعماك ، وهنئنا عطاياك ،
أعمال الحرمين — صفحة 84
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص٨٤