اللهم اقلبني منجحا مفلحا مستجابا لي ، بأفضل ما يرجع
به أحد من وفدك ، من المغفرة والبركة والرضوان والعافية ،
مما يسعني أن أطلب أن تعطيني مثل الذي أعطيته أفضل من
عبدك ، وتزيدني عليه .
اللهم إن أمتني فاغفر لي ، وإن أحييتني فارزقنيه من قابل ،
اللهم لا تجعله آخر العهد من بيتك .
اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، حملتني على
دابتك ، وسيرتني في بلادك ، حتى أدخلتني حرمك وأمنك ،
وقد كان في حسن ظني بك أن تغفر لي ذنوبي ، فإن كنت
قد غفرتها لي فازدد عني رضا ، وقربني إليك زلفى ولا تباعدني .
وإن كنت لم تغفر لي ، فمن الآن فاغفر لي ، قبل أن تنأى
عن بيتك داري ، فهذا أوان انصرافي إن كنت قد أذنت لي ،
غير راغب عنك ولا عن بيتك ، ولا مستبدل بك ولا به .
أعمال الحرمين — صفحة 132
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص١٣٢