تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
تكذيب آيات الهى شامل مىشود تكذيب قرآن و لو يك آيهء او ، و تكذيب ائمهء طاهرين و لو يك نفر آنها ، و تكذيب معجزات انبياء و لو يك معجزهء آنها زيرا تمام آيات الهى هستند حتى تكذيب شئونات آنها مثل انكار عصمت و طهارت آنها و صفاتى كه در امامت شرط است از حيث حسب و نسب و ساير شئونات .
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
مصاحب آتش هستند و از آتش جدايى ندارند از حين موت و غسل و كفن و قبر و برزخ و صحراى محشر و جهنم ، اما حين موت روحش را با قالب مثالى مىبرند در آتش ، و غسل او آب يكپارچه آتش مىشود ، كفن لباس آتشى مىشود ، قبر حفرة من حفر النيران مىشود درى از جهنم به او باز مىشود در برزخ برهوت كه جهنم عالم برزخ است ، مىبرند صحراى محشر آتش دور آنها را حلقه مىزند جهنم در طبقات جحيم جاى گير مىشود بالاخره جدايى از آتش ندارند .
خالِدِينَ فِيها
كه ديگر بيرون آمدن و خارج شدن و فانى شدن ندارند :
وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ
ابراهيم آيهء 17 .
وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
مصير انسان از همان حين موت است كه روح از بدن خارج مىشود و خطاب ميرسد :
وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَ الْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
انعام آيهء 93 ، و خطاب ميرسد بملائكه عذاب :
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
الحاقة آيهء 30 الى 32 .

[ سوره التغابن ( 64 ) : آيه 11 ]

ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 11 ) اصابت نميكند هر مصيبتى مگر باذن خداى متعال و كسى كه ايمان به خدا آورد خداوند هدايت ميفرمايد قلب او را و خدا بهر چيزى عالم است .
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ
مصائب چيزهايى است كه بآنسان متوجه مىشود و بر خلاف تمايلات او است مثل فقر و مرض و تصادفات و گرفتاريها و بليات و شدائد و امثال اينها .