تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا
مفسرين گفتند مراد قرآن مجيد است ، و اطلاق نور بر قرآن براى اين است كه هدايت مىكند ببهترين راهها و نجات بخش است از ظلمات شرك و كفر و ضلالت و معاصى ، و فوائد و مثوباتى كه بر هر يك از آيات و سور قرآنى هست دنيوى و اخروى ، و اينكه ثقل اكبر است . و لكن در بسيارى از اخبار تارة تفسير شده بامير المؤمنين ( ع ) چنانچه از على بن ابراهيم روايت شده و كلينى مسندا از حضرت باقر ( ع ) تفسير بأئمه هدى در اخبار بسيارى شده و اين اخبار بسيار مفصل است و بيان شئونات ائمه را مىكند و نور ولايت آنها قلوب مؤمنين را روشن مىكند مثل شمس در نصف النهار . اقول : منافات ندارد اين اخبار با گفتار مفسرين ما مىگوييم : آنچه خدا نازل فرموده نور است دين اسلام ، ايمان ، قرآن ، احكام ، جعل خلافت و وصايت ائمهء هدى و مؤمن بايد بجميع آنها ايمان بياورد .
وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
حتى بر قلوب شما و خيالات و مكرها و حيله‌هاى شما خبر دارد و چيزى بر او مخفى نيست .

[ سوره التغابن ( 64 ) : آيه 9 ]

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ يَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 ) روزى كه جمع ميفرمايد شما را براى روزى كه بايد جميع جن و انس مجتمع شوند براى حساب و جزاى هر يك داده مىشود اين روزى است كه تمام اظهار غبن ميكنند و كسى كه ايمان به خدا آورده باشد و عمل بصالحات بكند خداوند سيئات او را تكفير ميفرمايد و از بين ميبرد و او را داخل بهشت‌ها مىكند كه از زير آنها يعنى پاى آنها نهرها جارى است و هميشه در آن بهشت‌ها هستند ابد الاباد اين است رستگارى عظيم .
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ
كه ميفرمايد :
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ
نساء آيهء 87 ، و ميفرمايد :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ
الرحمن آيهء 33 كه هر كس بايد بجزاى خود
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 39 | السيد عبد الحسين الطيب