و از امير المؤمنين و از حضرت باقر ( ع ) و از حضرت صادق ( ع ) و از حضرت رضا ( ع ) دارد كه : بناء عظيم ولايت و خلافت و وصايت امير المؤمنين است كه نقل اين اخبار موجب تطويل مىشود و ما فقط به چند حديث اشاره ميكنيم و اكتفاء ميكنيم .
يكى از حضرت رسول كه فرمود :
( الامر من بعدى لمن هو منى بمنزلة هارون من موسى فانزل اللَّه عم يتساءلون عن النبأ العظيم منهم المصدق بولايته و خلافته و منهم المكذب بها )
ديگر از امير المؤمنين ( ع ) حديث مفصلى كه هم علقمة روايت كرده و هم اصبغ بن نباته كه حضرت فرمود :
( انا و اللَّه النبأ العظيم الذى هم فيه مختلفون )
و در يكى از آن دو ميفرمايد :
( الذى فيه اختلفتم ) .
و ديگر از ابن بابويه مسندا از حضرت رضا ( ع ) از آباء طيبين خود از حضرت رسول ( ص )
( قال رسول اللَّه ( ص ) لعلى ( ع ) : يا على انت حجة اللَّه ، و انت باب اللَّه ، و انت الطريق الى اللَّه ، و انت النبأ العظيم ، و انت الصراط المستقيم ، و انت المثل الاعلى يا على انت امام المسلمين و امير المؤمنين و خير الوصيين و سيد الصديقين ، يا على انت الفاروق الاعظم و انت الصديق الاكبر ، يا على انت خليفتى و انت قاضى دينى و انت منجز عداتى يا على انت المظلوم بعدى ، يا على انت مفارق ، يا على انت مهجور اشهد اللَّه و من حضر من امتى ان حزبك حزبى و حزبى حزب اللَّه و ان حزب اعدائك حزب الشيطان ) .
اقول : الف و لام النبأ الف و لام عهد است و نبأ مفرد است قضيه شخصيه است عموم ندارد ، و مسألهء ولايت روح اسلام است ، و اسلام بدون ولايت فقط يك مجسمه بى روح و يك جسد مرده است ، و قبلا ما مثل زديم اسلام را به يك درخت عظيم كه ريشهء آن اصول عقائد است و قامت او اخلاق حميده و شاخ و برگ او احكام اسلامى و فروع دينى است لكن اين درخت ميوه و ثمر ندارد تا پيوند ولايت به او نخورد و شاخ و برگها پيوند نخورده او را از او جدا نكنند تا اين پيوند رشد كند و ميوه دهد ، و با اين بيان و اين همه اخبار جايى بر كلام مفسرين باقى نميماند و اللَّه العالم .
[ سوره النبإ ( 78 ) : آيه 3 ]
الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ( 3 )