تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وَ جَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ
كوه‌ها كه بمنزلهء لنگر است براى نگهدارى زمين در روى آب و هوا ، و چشمه‌هاى آب و استخراج معادن و استفاده از حجارهء آنها .
وَ أَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً
رودخانه‌ها و نهرها و باران و برف و چشمه سارها و چاهها كه در هر نقطه دسترس شما باشد .
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
با مشاهدهء اين آثار قدرت و اين تفضلات و نعم باز تكذيب ميكنند و منكر بعث و نشور ميشوند .

[ سوره المرسلات ( 77 ) : آيات 29 تا 34 ]

انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 29 ) انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ( 30 ) لا ظَلِيلٍ وَ لا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ( 31 ) إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ( 32 ) كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ ( 33 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 34 ) برويد بسوى آنچه بوديد به او تكذيب ميكرديد برويد بسوى سايه‌اى كه صاحب سه شعبه است نه سايه‌بان است براى شما و نه شما را بى نياز مىكند از التهاب محققا آن شعله‌هاى آن مثل تير پرتاب كه در عظمت و بزرگى مثل قصر مينمايد اينكه شترى است زرد رنگ ويل در آن روز براى تكذيب كنندگان . اين آيات را دو نحوه تفسير كردند : يك نحوه كه نوع مفسرين گفتند :
انْطَلِقُوا
خطاب ملائكه عذاب است كه چون از قبر بيرون ميآيد ميگويند : برويد طرف چپ صحراى محشر ، و انطلاق نقل از مكانى است به مكان ديگر بدون مكث و تأمل چنانچه ميفرمايد :
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ
معارج آيهء 43 . يا خزنهء جهنم است كه خطاب ميرسد :
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
- الى قوله -
لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ
الحاقة آيه 30 الى 38 ، و نيز ميفرمايد :
وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً
- الى قوله -
قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
زمر آيهء 71 و 72 .
إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
منكر بعث و حشر و نشر و جهنم و عذاب شديد .
انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ
اما در صحراى محشر دودى و آتشى ميآيد
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 342 | السيد عبد الحسين الطيب