تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
تا مشيّت حقّ تعلّق نگيرد تحقّق پيدا نميكند چه بسا انسان امرى را كمال جديت مىكند و تمام وسائل آن فراهم مىشود و مع ذلك تحقّق پيدا نميكند بلكه نتيجه به عكس ميدهد كه بفرمايش امير المؤمنين : ( فعلمت أن المدبّر غيرى ) .
أَمْراً مِنْ عِنْدِنا
كليه امور از جانب او است .
إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
بالاخصّ أفعالى كه از اختيار عبد بيرون است مثل باران و سعه و ضيق ارزاق و غير اينها .

[ سوره الدخان ( 44 ) : آيه 6 ]

رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 6 ) رحمتى است از پروردگار او شنواى دانا است .
رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
اين تقدير امور و ارسال آنها از رحمت پروردگار تو است كه رحمتش وسعت دارد كلّ شيئى لكن قابليّت محل لازم دارد چنانچه ميفرمايد
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ
اعراف آيهء 155 . و ميفرمايد :
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
آل عمران ، آيهء 67 . و اوّل قرآن خداوند خود را ميستايد بصفت رحيميّت و رحمانيت ، رحيم براى شمول و عموم و سعهء رحمت است و رحمن براى ثبات و بقاء و دوام رحمت است در كلمهء بسمله و تفصيل آن در مجلد اوّل اين تفسير در سورهء حمد گذشت .
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
چند صفت است كه منتزع از علم است سميع يعنى عالم بمسموعات ، بصير عالم بمبصرات ، خبير عالم بقضايا ، حكيم عالم بمصالح و مفاسد . مريد عالم بصلاح و علم او احاطه بكلّ شيء دارد
وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
طلاق ، آيهء 12 . بلكه علم هم منتزع از ذات است كه صرف الوجود است صفة زايده نيست ، و در باب توحيد صفاتى گفتيم : كه جميع صفات كماليّه عين ذات و منتزع از ذات كه امير المؤمنين ( ع ) فرمود در خطبهء نهج البلاغه : « و كمال توحيده نفى الصّفات عنه لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف و شهادة كلّ موصوف أنّه غير الصّفة ، فمن وصفه فقد قرنه ، و من قرنه فقد جزّاه ، و من جزّاه فقد جهله » . . الخطبة .