اين راه را باز كردهاند لذا شيطان دائما وارد مىشود و قرين او مىگردد .
[ سوره الزخرف ( 43 ) : آيه 37 ]
وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ( 37 )
و محققا شياطين اين كفار و مشركين و ضالين را صد سبيل مىكنند و گمان مىكنند كه اينها هدايت شدهاند .
وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
از صراط مستقيم چنان راه بر آنها مىبندند كه هيچ خيال خيرى و دين در مخيّله آنها خطور نمىكند چنانچه از قول شيطان مىفرمايد :
قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ
خداوند هم در جواب او مىفرمايد :
قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ
- اعراف آيهء 6 و 7 - .
وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
آن قدر دنيا و زخارف آن و شهوات نفسانى در نظر آنها جلوه مىدهد كه گمان مىكنند راه صحيح و درست همين است كه مىروند و اهل حق را عقب افتاده و امّل و كهنه پرست مىشمارند و بيدار نمىشوند مگر حال موت كه مىفرمايد :
« الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا »
لذا مىفرمايد :
[ سوره الزخرف ( 43 ) : آيه 38 ]
حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ( 38 )
تا زمانى كه بيايد ما را بشيطان مىگويد اى كاش ميانهء من و تو دورى مشرقين و مغرب بود كه هيچگونه تماسى با من نداشتى پس بدقرينى بودى براى من .
لكن شيطان هم جواب كافى به آنها مىدهد
وَ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ
الايه - ابراهيم آيهء 26 - .
حَتَّى إِذا جاءَنا
روز قيامت كه تمام جن و انس مىآيند صحراى محشر و كفار جن و انس در طرف چپ محشر مجتمع مىشوند .
قالَ
هر كس به آنكه او را اغوى كرده چه شيطان باشد يا رئيس يا رفيق سوء .
يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ
من در طرف مشرق زمين بودم و تو در