تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥

[ سوره الحديد ( 57 ) : آيه 11 ]

مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 11 ) كيست آنكه قرض بدهد به خداوند متعال قرض نيكويى پس خداوند مضاعف مىكند او را و از براى او است اجر با كرامت .
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ
تعبير به قرض براى اين است كه بذل مال اقسامى دارد ، بسا مىدهد بدون عوض مثل هبة و هديّه و صدقه و حقوق واجبه و مندوبه ، و بسا مىدهد بعنوان معامله كه عوض او را مىگيرد ، و بسا بعنوان قرض مىدهد كه او را پس از مدّتى ردّ كند آن هم دو قسم است يك قسم براى رفع احتياج قرض گيرنده است ، و بسا براى حفظ مال است كه از بين نرود مثل حسابى كه در بانگها باز مىكنند انفاق فى سبيل اللَّه از قبيل اخير است كه بدست خدا مىسپارد ، لذا مىفرمايد :
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
توبه آيهء 105
قَرْضاً حَسَناً
قرض الحسنة به اين است كه منتى نگذارد در انفاقات و توقعاتى از طرف نداشته باشد و براى ريا و سمعه نباشد يا جلوگيرى از حق و امثال اينها كه مىفرمايد :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ
انفال آيهء 36 .
فَيُضاعِفَهُ لَهُ
قرض به شرط زياده ربا و حرام است و اشدّ از زنا است و جنگ با خدا است كه مىفرمايد :
فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ
بقره آيهء 279 ولى معامله با خدا ، خداوند مضاعف مىفرمايد بسا هفتصد برابر ، بلكه مضاعف آن كه مىفرمايد :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
بقره آيهء 263 .
وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
كه اين اجر كريم براى نفس فعل بمعنى مصدرى است و آثارى كه بر او مترتب مىشود و نيّت پاك

[ سوره الحديد ( 57 ) : آيه 12 ]

يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 ) روزى كه مىبينى مؤمنين و مؤمنات را كه ميآيد نور آنها از مقابل صورتهاى آنها و از طرف راست آنها بشارت باد شما مؤمنين را امروز بهشتهايى كه جارى
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 425 | السيد عبد الحسين الطيب