سورة الحديد
[ سوره الحديد ( 57 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 )
بسم اللَّه الرحمن الرحيم و الحمد للَّه رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله سادات اهل السماوات و الارضين و اهل الجنة اجمعين و على جميع الانبياء و المرسلين و اللعن على اعدائهم من الاولين و الاخرين من الان الى يوم الدين - الكلام فى فضلها : از ابن بابويه مسندا از حضرت صادق عليه السلام :
فرمود :
( من قرء سورة الحديد و المجادلة فى صلاة فريضة ادمنها لم يعذبه اللَّه حتى يموت ابدا و لا يرى فى نفسه و لا فى اهله سوءا ابدا و لا خصاصة فى بدنه )
و در مجمع از جابر جعفى از حضرت باقر ( ع ) فرمود :
( من قرء المسبّحات كلّها قبل ان ينام لم يمت حتى يدرك القائم عليه السلام و ان مات كان فى جوار رسول اللَّه ( ص ) )
و از پيغمبر ( ص ) روايت شده كه فرمود :
( من قرء هذه السورة كان حقا على اللَّه ان يؤمنه من عذابه و ان ينعم عليه فى جنته الحديث )
و غير اينها از اخبار .
مفسرين نظر به اينكه غير از ملائكه و جن و انس را صاحب عقل و شعور نميدانند بعضى گفتند : مراد از ما در ما فى السماوات و الارض من است كه مختص به اين سه طايفه باشد و اين كلام از جهاتى باطل است . اولا : مخالف صريح آيات شريفهء قرآن است كه مكرّرا اشاره شده مثل قضيّهء نمله و هدهد و سليمان و قضيّهء داود و طير و جبال كه مىفرمايد :
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِشْراقِ وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ
ص آيه 17 و 18 و نيز مىفرمايد :
وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ وَ كُنَّا فاعِلِينَ
انبياء آيهء 79 و غير اينها از آيات بسيار .
و ثانيا : مخالف اخبار بسيار است كه تواتر معنوى دارد كه ائمّه زبان