تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
در شعلهء آتش و آب جوشان . شرح سموم و حميم در سورهء الرحمن آيهء 35
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ
و آيهء 44
يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
گذشت .

[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيه 43 ]

وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( 43 ) و سايه از يحموم بعضى گفتند : يحموم دود سياه جهنم است شديد السواد و بعضى گفتند : كوهيست در جهنم كه اهل جهنم مىروند به زير سايهء آن كوه لكن اين يحموم .

[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيه 44 ]

لا بارِدٍ وَ لا كَرِيمٍ ( 44 ) نه سرد است كه آنها را از حرارت آتش نجات دهد ، و نه كريم است كه باعث استراحت آنها شود ، و اين عذابها سببش و منشأش اين است كه .

[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيه 45 ]

إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ( 45 ) در دنيا خوش گذران بودند بلهو و لعب و ساز و آواز و زنهاى بىحجاب و شرب و قمار و هزارها معاصى ديگر ميگذراندند .

[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيه 46 ]

وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ( 46 ) و بودند اصرار زياد داشتند بر معصيت بزرگ از شرك و كفر و ضلالت و ظلم و تكذيب انبياء و قتل انبياء و اوصياء انبياء و صلحاء و اتقياء و كبر و نخوت و امثال اينها .

[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 47 تا 48 ]

وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 47 ) أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ ( 48 ) و بودند مىگفتند : كه آيا زمانى كه ما مرديم و استخوان شديم آيا محققا ما مبعوث مىشويم ، آيا پدران ما هم كه پيش از ما پوسيده و ريسيده شدند آنها هم مبعوث مىشوند ، اين مقاله مقاله تمام كفار و اهل ضلالت نيست بلكه مقالهء منكرين معاد يا شاكّين در آن هستند كه امروز سرتاسر دنيا در جميع ممالك اكثريت با اينها است ، لذا بطور كلّى مىفرمايد :

[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 49 تا 50 ]

قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ( 49 ) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 50 )