تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
معارج آيهء 9 و عهن پنبهء زده شده است .
فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا
هباء بخاريست كه از آب بر خواسته مىشود و گردى كه از زمين و دودى كه از آتش برداشته مىشود و در هوا پراكنده مىشود و از بين مىرود كوه‌ها اين نحوه مىشود و خداوند در جاى ديگر اعمال اهل خلاف را از عبادات آنها تشبيه به اين مىفرمايد كه ميفرمايد :
وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
فرقان آيهء 25 و در حديث معتبر از حضرت باقر ( ع ) است ( قال يبعث اللَّه يوم القيامة قوما بين ايديهم نور كالقباطى ثم يقال له كن هباء منثورا ثمّ قال يا أبا حمزه انّهم كانوا يصومون و يصلون و لكن اذا عرض لهم شىء من الحرام أخذوه و اذا ذكر لهم من فضل امير المؤمنين انكروه ) ( اقول ) آثار قيامت و علامات آن بسيار است كه در آيات شريفه بيان فرموده مثل
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ وَ إِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ وَ إِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ وَ إِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ وَ إِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ وَ إِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
تكوير آيهء 1 الى 12
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
انفطار آيهء 1 الى 4 و غير اينها از آيات و بالجمله عالم عالم ديگرى مىشود و انقلاب كلّى در عالم ايجاد مىشود

[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 7 تا 14 ]

وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 9 ) وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 12 ) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 14 ) خطاب به تمام افراد انسان است كه اينها سه دسته مىشوند امّا ملائكه يك دسته بيش نيستند و امّا طائفهء جنّ دو دسته هستند مؤمن و كافر و امّا انسان سه دسته اصحاب ميمنه اصحاب يمين و اصحاب مشئمه اصحاب شمال و السابقون . پس يك دسته اصحاب ميمنه هستند و اصحاب ميمنه در سعادت و مقام و يك دسته اصحاب مشئمه هستند چه اصحاب مشئمه در شدّت و عذاب و يك دسته سابقون هستند سپس خداوند شرح حال هر سه را بيان مىفرمايد امّا سابقون مىفرمايد .