تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
ما نگهبان تو هستيم از خطرات كفار و مشركين توكل بما داشته باش و اعتماد بما نما و وحشتى از اين دشمنان نداشته باش ، و اطلاق اعين بر خداى متعال كنايه از احاطهء قيوميت است ، مثل اطلاق بصير و سميع ، بلكه اطلاق عليم و قدير ، زيرا مكرر بيان شده كه خداى متعال صرف وجود است صفت زائد بر ذات ندارد و عين وجود و محض وجود و بحت وجود است غير متناهى ازلا و ابدا و سرمدا
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
ق آيه 15
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا
مجادلة آيهء 8 .
وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
در اين جمله اقوال زيادى گفتند : بالغ بر هفت قول . ( 1 ) قيام ليل براى تهجد . ( 2 ) قيام از نوم غيلولة براى صلاة ظهر . ( 3 ) قيام بر صلوات مفروضه . ( 4 ) قيام از مجالس كه گفتند : كفاره هر مجلسى ذكر است . ( 5 ) قيام بر صلوة فجر . ( 6 ) قيام بر كليهء صلوات . ( 7 ) قيام بر نافلهء فجر . اقول : تمام اين اقوال بدون مدرك است و تفسير برأى است . و كلمهء حين تقوم مطلق است شامل هر قيامى مىشود ، و آيهء شريفه اشاره است به اينكه بر هر امرى قيام كردى ابتداء ذكر الهى را بگو باعث سهولت آن امر و انجام او مىشود . چنانچه در باب بسمله فرمودند ( كل امر ذى بال لم يبدء ببسم اللَّه فهو ابتر ) و در حديث است ( ذكر اللَّه حسن فى كل حال ) و مراد از
وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
خصوص سبحان اللَّه و الحمد للَّه نيست ظاهرا ، بلكه مراد مطلق ذكر تسبيح است .