گويند
أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
الصافات آيهء 56 و 57 .
دسته دوم خود را اهل بهشت مىپندارند و از عذاب مصون مىشمارند مثل يهود و نصارى و بسيارى از فرق ضاله و دعاة باطله و معاندين .
[ سوره الطور ( 52 ) : آيات 15 تا 16 ]
أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ( 15 ) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 16 )
آيا پس اين سحر بوده يا شما چشم بصيرت نداشتيد حال بچشيد طعم آن را پس چه صبر كنيد بر آتش يا صبر نكنيد مساويست بر شما جز اين نيست كه جزاء داده ميشويد آنچه را كه بوديد عمل ميكرديد .
أَ فَسِحْرٌ هذا
كه مىگفتيد قرآن كه سرتاسرش انذار مىكند و خبر از همچو روزى مىدهد و شدت عذاب آن را سحر است و پيغمبرى كه خبر مىدهد ساحرش ميگفتيد .
أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ
يا شما هم چشم بصيرت نداشتيد بواسطهء قساوت قلب و سياهى دل و حب شهوات و هواهاى نفسانى و كبر و عجب و نخوت و عداوت و تقليد آباء و اطاعت شيطان چشم قلب شما كور شده و حقايق را درك نمىكند .
اصْلَوْها
حال بچشيد و داخل شويد و مشاهده كنيد و ببينيد كه سحر نبوده و حقيقت داشته چنانچه مىگوئيد پس از مشاهده كه خداوند بيان مىفرمايد :
وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَ سَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ
سجده آيه 12 .
فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ
چگونه ميتوان صبر كرد بر آتشى كه ميفرمايد :
وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ
بقره آيهء 22 و نيز ميفرمايد :
وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
تحريم آيه 6 و در دعاء كميل
( فكيف احتمالى لبلاء الاخرة و جليل وقوع المكاره فيها و هو بلاء تطول مدته و يدوم مقامه و لا يخفف عن اهله لانه لا