تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ
كه حق باشد
وَ أَقْسِطُوا
كه حق پامال نشود .
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
قسط از لغت اضداد است بمعنى عدل مىآيد مثل همين آيه ، و بمعنى ظلم هم مىآيد و تعدى چنانچه ميفرمايد
وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ - فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
جن آيه 15 .

[ سوره الحجرات ( 49 ) : آيه 10 ]

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 10 ) جز اين نيست كه مؤمنين برادر يكديگر هستند پس اصلاح كنيد بين برادران خود و بپرهيزيد از مخالفت دستورات الهى باشد كه شما مشمول رحمت شويد .
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
اخوت اقسامى دارد اخوت نسبى پدر و مادرى كه در طبقه دوم ميراث هستند چه ابوينى باشند يا ابى تنها يا امى تنها بر حسب جعل الهى كه امى ارث نصيب ام مىبرند بالسويه و ابى ارث نميبرد با وجود ابوينى و با فقد آنها للذكر مثل حظ الانثيين ، و اخوت شانى و جعلى مثل اخوت رسول اللَّه ( ص ) با امير المؤمنين ( ع ) ، و اخوت دينى و ايمانى كه فرمود : « المؤمن اخ المؤمن » و اخبار بسيارى در كافى و در جامع السعادات در حقوق مؤمن بر مؤمن داريم كه نقل آنها از وضع تفسير خارج است حتى از رسول ( ص ) است : « للمؤمن على اخيه ثلاثون حقا لا برائة له الا بالاداء او العفو » بلكه از حضرت صادق ( ع ) است فرمود : سبعون حقا
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
دو برادر دينى اگر با هم اختلافى پيدا كردند بر ديگران است كه بين آنها را اصلاح دهند .
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
كه بر خلاف حق حكم ندهيد
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
گفتيم لعلى از خدا بمعنى باشد است كه باشد مورد رحمت الهى واقع شويد .

[ سوره الحجرات ( 49 ) : آيه 11 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 11 )