رسول محترم شرفياب شديم براى ما تلاوت فرمود قرآن را و آيات شريفه آن را استماع كرديم .
أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى
معلوم مىشود كه اين طايفه از جن و قوم آنها مؤمنين بانبياء سلف بودند .
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
تمام انبياء سلف و كتابهاى آنها و صحف آنها را تصديق مىكند و بعلاوه
يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ
توحيد و معاد و عقايد حقه
وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ
راه راست .
[ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيه 31 ]
يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 31 )
اى قوم ما اجابت كنيد داعى الى اللَّه را و ايمان آوريد به او مىآمرزد براى شما گناهان شما را و باز ميدارد شما را از عذاب دردناك .
يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ
داعى الى اللَّه رسول محترم است و ممكن است قرآن مجيد باشد كه دعوت بتوحيد و نفى شرك ، و دعوت بايمان و نفى كفر ، و دعوت به جنت و نجات از نار ، و دعوت بصراط مستقيم و ترك سبل شيطان مىكند .
وَ آمِنُوا بِهِ
مرجع ضمير خداى متعال است كه ايمان به خدا ايمان بجميع عقايد حقه است بقرينهء :
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
كه قبل از ايمان مرتكب شدهايد كه :
« الاسلام يجب ما قبله » .
وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
كه جهنم باشد كه ميفرمايد :
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ
. . . الاية اعراف 178 .
[ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيه 32 ]
وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 32 )
و كسى كه اجابت نكند داعى الى اللَّه را و ايمان نياورد پس نيست كسى