تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

[ سوره الدخان ( 44 ) : آيه 14 ]

ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ( 14 ) پس از اينكه آمد آنها را رسول مبين اعراض كردند و پشت كردند از او و در حق او گفتند : تعليم گرفته از ديگران و ديوانه شده ، تمام انبياء از نوح هود صالح ابراهيم لوط شعيب موسى گرفتار اين نوع كفّار و مشركين بودند كه اوّلا اعتنايى بفرمايشات آنها نميكردند و توجّهى نداشتند و اعراض ميكردند ، و ثانيا نسبت‌هاى ناروا به آنها ميدادند چنانچه نوح عرض مىكند به پروردگار خود :
قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَ نَهاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً * وَ إِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ
. . . الى آخر الآيات نوح آيهء 5 . و بابراهيم آزر گفت :
قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا
مريم آيهء 47 . يهود گفتند قومش :
وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وَ ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ
( الى قوله تعالى )
وَ تِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ عَصَوْا رُسُلَهُ وَ اتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
هود آيهء 56 الى 62 . و هكذا نسبت بصالح و ابراهيم و لوط و شعيب و موسى و عيسى حتى در مورد پيغمبر اكرم ( ص ) :
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ
فصّلت آيهء 25 .
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ
فرقان آيهء 5 . و غير اينها از آيات . و ثانيا نسبت‌هاى ناروا ميدادند ساحر مجنون مفترى و غير اينها لذا ميفرمايد :
ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ
كه اعراض و بىاعتنايى و رو برگردانى اين فعل آنها بود ، و امّا قول آنها :
وَ قالُوا مُعَلَّمٌ
از ديگران فرا گرفته و تعلّم كرده ( مجنون ) ديوانه شده .

[ سوره الدخان ( 44 ) : آيات 15 تا 16 ]

إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ ( 15 ) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ( 16 ) بدرستى كه ما بر طرف ميكنيم عذاب را مدّت قليلى بدرستى كه شما عود ميكنيد روزى كه ميگيريم شما را بسرعت و عنف گرفتن بزرگى بدرستى كه ما انتقام