كافيست بر اثبات توحيد و نبوّت و رسالت انبياء و امامت اوصياء و حقانيت قرآن و معاد و خصوصيات آنها كه تمام حق است و محتاج بارائه آيات و ادله و براهين نيست .
چون شهادت داد حق كبود ملك * تا شود اندر شهادت مشترك
تمام اين آيات براى اتمام حجت است .
[ سوره فصلت ( 41 ) : آيه 54 ]
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ( 54 )
آگاه باشيد كه اين كفار و مشركين با اين همه آيات و ادله و حجج مع ذلك در شك هستند در بعث و نشور و حشر در قيامت آگاه باشيد محققا خداوند متعال احاطه قيّوميّه و علميّه دارد بهر چيزى .
قلب كه سياه شد و قساوت پيدا كرد اگر هزار دليل بر او اقامه شود حتى اگر معاينه شود باز هم باور نميكند و در شك و ريب است و انكار مىكند مريه و مراء مجادله است بر ابطال حقّ و اثبات باطل چنانچه ميفرمايد :
أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى
نجم آيهء 12 و بعضى گفتند بمعنى جحود است .
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ
لقاء رب لقاء رحمت و غضب و ثواب و عقاب يوم القيمة است نه آنچه مجسمه قائلند كه خدا العياذ ديده مىشود و اين ها مجادله و انكار ميكنند بعث را .
أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
باحاطهء علم و قدرت نه احاطه ظرف بمظروف و عرش و كرسى و سماوات و ارض .
( تمّ به حمد اللَّه سورة فصّلت و سيأتى انشاء اللَّه سورة الشّورى و ما يتلوه من بقية السّور و الحمد للَّه اولا و آخرا و ثابتا و دائما و الصلاة و السّلام على نبيّه و آله و اللّعن على اعدائهم ابدا مؤبدا و ان الحقير سيد عبد الحسين طيّب .