بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - حم
از حروف مقطعه است كه مكرر بيان شده كه اينها رموزيست بين خدا و رسول و قبلا در سورهء مباركهء مؤمن اخبارى در فضيلت حواميم ذكر شده .
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مراتب نزول قرآن را مكررا بيان كردهايم و اين جمله خبر مبتداء محذوف است يعنى هذا القرآن تنزيل من الرحمن الرحيم .
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ
از براى تفصيل دو اطلاق است يكى مقابل اجمال كه بمعنى مبيّن است مقابل مجمل يكى بمعنى فصل مقابل وصل و بهر دو اطلاق صحيح است اما مقابل اجمال ميفرمايد :
قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
بقره آيهء 112
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
آل عمران آيهء 114
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
حديد آيهء 16 بلكه يكى از صفات قرآن مبين چنانچه ميفرمايد :
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ
مائده آيهء 17 و غير اينها از آيات اما مقابل وصل
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
انعام آيهء 97 و 98 و 126 تفصيل بين حق و باطل بين مؤمن و كافر بين جنّه و نار بين مطيع و عاصى بين واجب و حرام بين نعمت و بلاء بين خير و شر و غير اينها .
قُرْآناً عَرَبِيًّا
بلسان عرب فصيح در اعلا درجهء فصاحت و بلاغت بقدرى كه از عهدهء بشر خارج است و اعظم معجزات است .
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
اشرف صفات انسانى علم است و منشأ جميع صفات حميده و عقائد حقه و اعمال صالحه علم است
العلم نور يقذفه اللَّه فى قلب من يشاء
چنانچه منشأ جميع صفات خبيثه و عقائد فاسده و اعمال سيّئه جهل است جهل ظلمت و تاريكيست لذا ميفرمايد :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
زمر آيهء 12 و ميفرمايد
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ
رعد آيهء 17 .
[ سوره فصلت ( 41 ) : آيه 4 ]
بَشِيراً وَ نَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 4 )
اين قرآن بشارت دهنده و انذار