پرش به محتوای اصلی

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحه 548

پدیدآورندگان:

ص۵۴۸
سوره بود و نبود در او حكمى از احكام چون بر شريعت موسى بودند تا زمان عيسى ( ع ) و مشتمل بود بر حكم و مصالح و مواعظ و تحميد و تمجيد و ثناء . و در قرآن خبر مىدهد كه در زبور بشارت به وجود پيغمبر اسلام و ظهور حضرت بقية اللَّه و رجعت ائمه اطهار نوشته شده كه مىفرمايد :
وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
. ذكر قرآن مجيد است و عباد اللَّه الصالحين ائمه طاهرين ، لذا ميفرمايد :
وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا
كه نبوت و سلطنت و علم و زبور است .
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ
موقعى كه داود تسبيح و تحميد و تهليل و تكبير مىگفت كوه‌ها و سنگ ريزه‌ها هم با او مىگفتند و اين دليل است بر اين كه جمادات هم تسبيح مىكنند ، چنان چه در بسيارى از آيات دارد و مكرر بيان كرده‌ايم و احتياج به تأويلات مفسرين نداريم .
وَ الطَّيْرَ
طيور هم با او ذكر مىگفتند و اين هم از باب مثال است و الا تمام نباتات و حيوانات هم اشتغال به ذكر دارند :
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
( اسراء آيهء 44 ) .
وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
لين نرمى است آهن در دست او نرم مىشد ، دارد مثل موم .

[ سوره سبإ ( 34 ) : آيه 11 ]

أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 11 )
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ
سابغات زره‌ها است و در جاى ديگر مىفرمايد :
وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ وَ كُنَّا فاعِلِينَ وَ عَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ
- الايه ( انبياء آيهء 80 ) .
وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ
يعنى اندازه بگير در بافتن زره .
وَ اعْمَلُوا صالِحاً
خطاب به مؤمنين .
إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
.

[ سوره سبإ ( 34 ) : آيه 12 ]

وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ ( 12 ) و مسخر كرديم از براى سليمان بادراكه تخت سليمان را با خدم و حشم برمىداشت
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحه 548 | السيد عبد الحسين الطيب