و راهنمايى كند به آن طريقه باطله خود ، بلى سلطان آنها شيطان است كه مسلط شده بر آنها چنانچه خداوند ميفرمايد
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ
( سوره نحل آيه 99 و 100 ) و سلطان آنها هواى نفس است چنانچه ميفرمايد
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
( سوره جاثيه آيه 23 ) و سلطان آنها حب دنيا و زخارف آن است كه فرمود
« حب الدنيا رأس كل خطيئه »
بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ
چه مدركى براى اين اصنام تراشيدهء خود ، و مصنوع خود و جماد صرف كه لا يسمن و لا يغنى من جوع است ، دارند .
[ سوره الروم ( 30 ) : آيه 36 ]
وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ ( 36 )
و زمانى كه بچشانيم و عنايت كنيم مردم را رحمتى پس فرحناك ميشوند به آن نعمت و رحمت و اگر اصابة كند آنها را بلائى و مصيبتى بواسطه آنچه بدست خود از معاصى بجا آوردهاند در اين هنگام مأيوس و نااميد ميگردند .
وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً
مثل صحت جسم و سعهء روزى و امنيت و سلامتى و جاه و مقام و دولت و ثروت و مكنت .
فَرِحُوا بِها
نه از جهت آنكه خداوند به آنها عنايت كرده بلكه از جهت اينكه موافق هواهاى نفسانى و تمايل است به آنها خشنود و خرم ميشوند و غفلت آنها را ميگيرد و به كلى از خدا و دين دور ميشوند و در طغيان و معاصى زيادهروى ميكنند انسان بايد در موقعى كه نعمتى از پروردگار به آن افاضه شد شكر گذار نعمت باشد و بداند از جانب او است و در عبادت و بندگى او بكوشد . تا مشمول بيشتر و بالاتر نعم او بشود چنانچه ميفرمايد
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
( سوره ابراهيم آيه 7 ) .
وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
بلائى ، مصيبتى ، مرضى ، فقرى ، گرفتار ظالمى ، قحطى ، تصادفى و ساير مصائب ، آنها را اصابت كند آن هم در اثر
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
است كه