[ سوره الروم ( 30 ) : آيه 21 ]
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 21 )
و از جمله آيات قدرت الهى اينكه خلق فرمود از نفوس شما ازواج و زنهايى كه آرام گيريد و سكونت نفس پيدا كنيد به آنها و بين شما و ازواج شما قرار داد و جعل فرمود دوستى و رحمت به يكديگر .
بدرستى كه در اين ، آيات بسيارى است از براى قومى كه تفكر كنند .
وَ مِنْ آياتِهِ
بيان يك قسمت از آيات الهى .
أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً
اولا خلقت حوا از فاضل طينت آدم بوده و ثانيا نساء از نطفهء رجال . چه قدرت نمايى كه يك نطفه بسا ذكور و بسا اناث مىآورد كه در بسيارى از خصوصيات تفارق دارند ، از حيث عورت و رحم و مشيمة و ثدى و قوه و ضعف ، و ثالثا متشاكل يكديگر و از يك جنس بودند ، يك زبان و يك قوى .
لِتَسْكُنُوا إِلَيْها
زوج و زوجه ، انس به يكديگر و الفت بين اين دو و سكون و اطمينان بين آنها با اينكه هيچگونه انتساب رحمى يا شغلى يا معاشرتى بين آنها نبوده ، بلكه بسا از يك شهر و يك محله و يك مملكت هم نيستند .
وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ
بين زوج و زوجه دوستى و و داد و علاقه و دلبستگى .
مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً
احسان به يكديگر ، خدمت به يكديگر ، دلسوز يكديگر حتى بسا بر خود مقدم ميدارد :
هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ
( سوره بقره آيه 187 ) .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
انسان بالاترين عباداتش تفكر در آثار قدرت الهى و در عواقب امور و در پيشامدهاى عالم آخرت است كه فرمود :
« تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة »
و در بعضى اخبار
« سبعين سنة » .
[ سوره الروم ( 30 ) : آيه 22 ]
وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ ( 22 )
و از جمله آيات الهيه خلقت آسمانها و زمين است و اختلاف زبانها و رنگها ، بدرستى كه در اين ، آياتى است براى كسانى كه علم دارند ،