[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيه 6 ]
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 6 )
بفرما در جواب آنها اينكه اين قرآن را نازل فرموده كسى است كه عالم السر و الخفيات است به آنچه در آسمانها و زمين است و محققا او آمرزنده و رحيم است نظر به اين كفرياتى كه نسبت به قرآن و حضرت رسالت دادند كه افك و افتراء و اساطير پيشينيان و املاى ديگران است در مقام جواب آنها بر آى و بگو :
(
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي
) خداوند متعال كه از روى حكمت و صلاح بندگان اين قرآن را نازل فرموده به بهترين راهها و هدايت آنها به سعادت دنيا و آخرت و نجات از مهالك .
(
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
) اسرى آيهء 9 آن هم نه به مجرد دعوى بلكه از روى دليل و برهان و منطق صحيح يكى از جهات معجزه بودن او كه فرمود :
(
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
) اسرى آيهء 90 .
چه رسد كه اساطير اولين باشد و املاء ديگران ، ديگر از جهت احكامش ، مواعظش ، نصايحش ، قصصش ، ارشادش كه تمام از روى حكمت و مصلحت است افك و افتراء نيست از جانب كسى است كه (
يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
) عالم به بواطن امور و خفاياى صدور است به آنچه در آسمانها و زمين است .
(
وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
) يونس آيهء 61 .
(
عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
) سبأ آيهء 3 .
ديگر از جهت اشتمالش بر جميع ما يحتاج اليه الناس فى دينهم و دنياهم